لم يتبق إلا يوم واحد وتطوي بطولة العالم لرفعات القوة للمعاقين الحالية والمقامة في العاصمة الماليزية كوالالمبور صفحتها الأخيرة، وتبقى الذكريات هي حديث الوفود المشاركة، سواء المحملة بالميداليات الملونة أو باكتسابها الخبرة وتحقيق أرقام جديدة، وقد شهدت البطولة مشاركة 290 لاعبا ولاعبة يمثلون 52 دولة قدمت أداءً رائعا متميزا.
وشارك منتخبنا الوطني للمعاقين بخمسة لاعبين يتمثلون في بطل الإمارات الصاعد للناشئين عبدالله إسماعيل مشموم والحائز على فضية وزن 90 كيلو جراما، واللاعب أحمد راشد الزيودي والذي شارك في وزن 75 كيلو غراما وعبدالله خضيرات في وزن 100 كيلو غرام وأحمد البلوشي ووليد راعي البوم في وزن فوق 100 كيلو غرام بالإضافة للوفد الإداري الذي يترأسه عبدالرزاق أحمد بن رشيد رئيس البعثة وتيتو قاسم ووليد جمول مدربا المنتخب.
وامتزجت فرحة فوز المدير الفني للمنتخب المصري ماهر عزت وعماد بهجت مدرب المنتخب بالدموع لحصده في نهاية منافسات مصر في بطولة العالم لرفعات القوة 8 ذهبيات وثلاث فضيات وأربع برونزيات لتكون حصيلة المنتخب المصري (15 ميدالية) والأولى عالميا في حصد الميداليات.
خميس يراقب المستويات
ويتابع لاعبنا أحمد خميس اللاعبين المشاركين حتى وإن لم تكن لديه مشاركة في هذا اليوم، وحيث أنه حريص على الوقوف على المستويات التي وصل إليها أبطال العلم في مختلف الأوزان المشاركة من تقدم، كما يراقب أيضا الخطط التكتيكية التي رسمت من قبل المدربين والخاصة بأوزان اللاعبين.
وهذه الخطط لابد وأن يكون اللاعب المحنك أحمد خميس على دراية بها، وبسؤاله عن آخر استعداداته قبل خوضه المنافسة قال: لا أفكر في شيء سوى منصة التتويج والتي تجعلني لا أرهب منصة اللعب، حيث أنها تعد مشكلة كبيرة بالنسبة للاعبين حيث أن المنظر العام للحضور والحكام قد يقلل من تركيز اللاعب ولكسر هذا الحاجز لابد من خوض العديد من البطولات لاكتساب الخبرة.
وأما لاعبنا عبدالله خضيرات قال أن وزن 90 كيلو غراما والذي شارك فيه شهد منافسة قوية جدا بين اللاعبين، وأكد أن خوضه هذه المنافسة قد أكسبه الخبرة وأن الذهبية التي نالها هاني عبدالهادي اللاعب المصري كانت بمثابة فخر لكل العرب، وأنه فخور بحصوله على هذه الميدالية والتي تفوق بها وتمنى له التوفيق واعدا بتقديم الأفضل خلال المشاركات المقبلة
وعلى جانب أخر تقدم عبدالرزاق بن رشيد رئيس بعثة الإمارات في البطولة بملف ترشيحه لانتخابات الدورة القادمة لإتحاد غرب آسيا للمعاقين للدورة 2011 - 2014 والذي يضم 12 دولة غرب آسيوية عربية، وجاء ترشحه من خلال الدولة استطاعت تنظيم أكبر بطولتين لدول غرب آسيا الأولى في ألعاب القوى وأقيمت في خورفكان والثانية ملتقى دبا الحصن الدولي لرفعات القوة.
والجدير بالذكر أنه تم اعتماد كلتا البطولتين لدى الإتحاد الدولي للمعاقين والتي أهلت العديد من أبطال العالم للمشاركة في البطولة المقامة حاليا بكوالالمبور لرفعات القوة للمعاقين، كما احتضنت الإمارات في الدورة الأولى اجتماعين لدول غرب آسيا، ونظمت دورتين لتأهيل الحكام والمدربين، ومن خلال تلك الأنشطة السابقة تقدمت الدولة بملف ترشيحها من خلال هذه الإنجازات.
ومن جانبه أشاد زينل أبو زارين رئيس الإتحاد الآسيوي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بكل مقومات تنظيم بطولة مثل بطولة العالم لرفعات القوة، وهذا ما اعتدنا عليه من خلال تنظيمها لملتقى دبا الحصن لرفعات القوة وأن الملف الذي قدمته الإمارات يتمتع بمميزات خاصة تجعلنا نحرص على أن نهتم بالارتقاء برياضة المعاقين.