قالت مصادر رسمية في سلطنة عمان إن تغيير الموقف الراهن بشأن خدمات أجهزة الهاتف الذكي “بلاك بيري” غير مستبعد، حيث إن سلطنة عمان ما زالت تتيح استخدام هذه الخدمات دون قيود عكس الحال بالنسبة لبعض دول الخليج.
وقالت المصادر إنه “في حال وجود أي تغيير في سياستها الحالية ستقوم مباشرة بإعلام المستفيدين من الخدمة وبشكل واضح وجلي”. وكانت وسائل إعلام عربية وأجنبية قد نسبت إلى الهيئة نيتها في الإبقاء على خدمات الـ“بلاك بيري” دون تغيير.
وقالت مصادر مطلعة لوكالة الأنباء الألمانية “د. ب. أ” إن الهيئة تدرس في الوقت الحالي وبشكل مستفيض مع جهات أمنية وضع الخدمات التي يقدمها الـ“بلاك بيري”، كما أنها تنتظر ما ستسفر عنه المباحثات التي تجريها دول مجاورة مع الشركة الكندية المصنعة للجهاز، الأمر الذي سيجعلها تبلور قراراً “حكيماً” كما وصفه المصدر.
وكان واضحاً أن بيان هيئة تنظيم الاتصالات يجعل الساحة مفتوحة بالنسبة لتعليق خدمات الجهاز من عدمها.
وكان مستخدمون لجهاز الـ”بلاك بيري” في عمان بدأوا في التخلي عنه بعد سريان خبر إيقاف خدماته في دول مجاورة، الأمر الذي أثر ولو بشكل بسيط على سوق بيع هذه الهواتف.
وتوفر شركتا الاتصالات في عمان، النورس، وعمان موبايل معظم خدمات “بلاك بيري”.
من جانب آخر، قال مسؤولون حكوميون في نيودلهي إن الهند قد تقرر وقف “بلاك بيري” مسنجر وخدمات البريد الإلكتروني بشكل مؤقت ما لم تعالج ريسيرش إن موشن مخاوف أمنية خلال اجتماع يعقد بين الحكومة والمشغلين اليوم الخميس.
وستطالب وزارة الداخلية الهندية بتحديد مهلة لشركة ريسيرش إن موشن لاتاحة تفاصيل بشأن التشفير عندما يلتقي مسؤولون حكوميون بمشغلي الاتصالات اليوم الخميس.
وتقول الهند إن متشددين قد يستغلون خدمات “بلاك بيري” لشركة الهاتف الذكي الكندية نظراً لأن الأجهزة الأمنية لا تستطيع الاطلاع على الرسائل التي يتم بثها عبر تلك الخدمات.