أجرى لاعبو منتخبنا الشباب أول أمس أول اختباراتهم ضمن برنامج الإعداد لبطولة كأس العالم التي تنطلق غدا بمدينة أولوموس التشيكية حيث حقق فرسان الإرادة أرقاما متميزة كان لها وقع طيب لدى الجهازين الفني والإداري المرافق.
وبرز اللاعب فهد محمد علي في سباقات السرعة رغم شدة الرياح المعاكسة ليحقق أفضل الأرقام في سباق 100 متر، كما أظهر اللاعب الناشئ حمد حسن الحمادي (14 عاما) والذي سيكون أصغر لاعب في بطولة العالم بالتشيك مردودا طيبا في رمي القرص والرمح لينال إعجاب مدربيه والحاضرين ويؤكد على أنه سيكون على موعد مع منصات التتويج.
تفاؤل وثقة
وتابع لاعبو منتخبنا تدريباتهم بقيادة مدربيهم وسط أجواء تبعث على التفاؤل والثقة حيث سادت روح الحماس والعزيمة والجدية في التدريبات التي استمرت نحو ساعة تحت زخات المطر.
وينتظر أن يغادر المنتخب العاصمة براغ متوجها إلى مدينة أولوموس التي تبعد ثلاث ساعات مساء الخميس المقبل انتظارا لدخولهم المنافسات العالمية.
واعتبر عيسي المخشب إداري منتخبنا ومنسق عام لجنة المبادرات بالأولمبياد الخاص أن مشاركة منتخبنا الشاب في بطولة كأس العالم للكراسي المتحركة والبتر التي ستنطلق غدا بالتشيك فرصة مثالية للاعبين الشباب لإثبات جدارتهم وتفوقهم رغم شراسة المنافسة والتي تشارك فيها دولا عريقة.
وعن توقعاته لمشاركة منتخبنا في البطولة قال عيسى المخشب ان العديد من الدول المشاركة في بطولة العالم هذه المرة لها باع طويل وخبرة عريضة في جميع المنافسات وأتوقع أن يواجه منتخبنا تحدي كبير ولكن ثقتنا تظل كبيرة في فرسان الإمارات ونراهن على تحقيقهم نتائج رائعة بإذن الله. وعن رؤيته لأول اختبارات منتخبنا والتي أجراها أمس الأول قال عيسى ان الأرقام التي حققها اللاعبون في الاختبارات أرقاما متميزة تبعث على الثقة والتفاؤل وتشير إلى أن منتخبنا سيكون له حضور قوي في البطولة ما لم تحدث مفاجآت.
توقع ظهور مشرف
أكد المدرب خليل إبراهيم الذي يشرف على تدريب اللاعبين فهد محمد علي ومحمود محمد غلوم خلال معسكر منتخبنا الوطني الحالي استعدادا لبطولة العالم للكراسي المتحركة والبتر التي تنطلق بعد يومين، جاهزية اللاعبين فنيا وبدنيا ونفسيا للمنافسات العالمية المقبلة وقدرتهم على تحقيق نتائج وأرقام مشرفة ترضي التطلعات والتوقعات الإماراتية.
وقال خليل ان كلمات سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي لحظة استقباله لفرسان الإرادة بعد عودتهم من المشاركة في كأس العالم العام الماضي بسويسرا هي جرس يرن في اذانهم ويدفعهم لمضاعفة الجهود لتحقيق أفضل النتائج والأرقام خلال منافسات كأس العالم الحالية بجمهورية التشيك.
مكاسب عديدة
ولفت خليل لنجاح المعسكر الإعدادي ببراغ وقال انه حقق العديد من المكاسب الفنية والبدنية والنفسية للاعبين حيث تتوفر فيه كل المقومات والإمكانات التي تساعد الشباب على الظهور القوي خلال المنافسات، لافتا إلى أن جميع اللاعبين تتملكهم رغبة تحقيق أفضل النتائج والعودة إلى الدولة موشحين بالذهب تتويجا للجهود العظيمة التي بذلها المسؤولون من أجل إعداد المنتخب كأفضل ما يكون، حيث كان لاتحاد المعاقين ونادي دبي للرياضات الخاصة دور فعال وكبير في تهيئة اللاعبين وتحضيرهم من خلال تقديم كل الدعم الممكن في الفترة السابقة.
وأشار خليل إلى أن استضافة الإمارات للبطولة المقبلة فرصة مواتية لأبطالنا لتحقيق إنجازات عالمية تكون مفخرة لأرض زايد الخير، وأعتقد أن هذا ممكن وقريب جدا في ظل الدعم اللامحدود الذي يجده فرسان الإرادة من قيادة الدولة والمسؤولين في مختلف الاتحادات والأندية، وستكون بطولة العالم الحالية بالتشيك خير إعداد للفرسان قبل موعد النسخة المقبلة من البطولة العالمية الكبيرة بالإمارات.
وأشاد خليل بالجهود العظيمة لرئيس بعثة منتخبنا بالتشيك ماجد العصيمي أمين السر العام بالاتحاد وقال إن الجميع يشعرون بالرضاء لقيادته وقد أصبحوا أسرة واحدة يسودها الود والتفاهم والانسجام والمحبة، وهو أمر مهم سيعود بنتائج إيجابية على اللاعبين خلال مشاركتهم في المنافسات.