كشف المدرب السابق لنادي بني ياس البرازيلي، جورفان فييرا، انه لن يدرب أياً من فرق الدرجة الأولى حتى لو جلس لمواسم عدة من دون ان يمارس عمله مدرباً،مفضلا الاحتفاظ باسمه ومكانته مدرب منتخبات واندية تلعب مع المحترفين من دون العمل مع فرق الظل. وكان فييرا قد فاز مع المنتخب العراقي بكأس أمم آسيا عام ،2007 وكاد يبقي على اتحاد كلباء مع المحترفين في الموسم الماضي لولا انه تسلم قيادة الفريق في وقت متأخر وكانت تسريبات لوكلاء الاعمال قد اشارت الى ان فييرا يقترب من تدريب فريق الخليج احد فرق الهواة.
وقال لـ«الإمارات اليوم»: «أنا مدرب محترف ولي امكاناتي ووزني التدريبي المعروف، فكيف لي أن أتجاهل هذا التاريخ واعمل مدربا في الدرجة الاولى؟»، وكشف ان «ذلك سبب من الاسباب فضلا عن أنه لا يريد ان يعمل بعيدا عن دبي وابوظبي لارتباط عائلته بمدارس لا تتوافر نوعيتها بمكان ثانٍ والتزامات اخرى لا يمكن الايفاء بها اذا ما وجد في المنطقة الشرقية للدولة، وانه عانى من ذلك عندما كان مدرباً لاتحاد كلباء».
وقيل فييرا بعد خمس مباريات قاد بها بني ياس مطلع الموسم الحالي، إلا ان الجميع يشهد له بأنه نجح بشكل واضح عندما ظهر مع اتحاد كلباء وكاد يبقيه مع المحترفين لموسم آخر لولا قليل من الحظ واخطاء تحكيمية تسببت في فقدانه نقاطاً مهمة. وتابع فييرا «انا مدرب محترف ولي نجاحات غير قليلة على مستويات المنتخبات والأندية، وكلها في المقام الأول ولست جائعاً لكي اعمل اي شيء من اجل ان اعيش»، واضاف «أحترم دوريات الهواة، فلاعبوها بلا شك منبع لفرق المحترفين والعمل فيها سهل، لكن لهذه الفئة من الأندية مدربيها وانا لا انتمي لها»، وأكمل «أعلم ان المدرب يبقى مدربا ويجب عليه ان يعمل في اي مكان تتوافر فيه اجواء العمل المناسبة، لكن الجمهور والاندية بشكل عام لن يفهموا الموضوع بهذا الشكل، وستفهم على أنها تدن للمستوى القيادي للمدرب وبدوري لا اريد ان اخوض هكذا تجربة لأنها لن تغنيني شيئاً».
من جهة اخرى اكد امين السر العام بنادي الخليج، محمد علي الجوهري، ان وكلاء الاعمال عرضوا فكرة اسناد المهمة التدريبية للخليج للمدرب فييرا، وان ادارة النادي اصطدمت بمبلغ العرض.