النقاط الفريق
43 إتحاد كلباء
40 دبا الفجيرة
35 الشعب
34 الظفرة
27 الخليج
26 الفجيرة
22 مسافي
5 العروبة

--   ×  --

البطولة: --
التاريخ: --
الوقت: --
الملعب: --

العودة   منتدى خلجاوي :: alkhaleej-club > الأقسام العامــــة و الترفيهية > «همسات إسلامـية » > « الفتاوي الشرعية »
 

 

رد

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-03-12, 05:43 PM   #1
احمد البلوشي
[ عضو ]

الصورة الرمزية احمد البلوشي


بيانات احمد البلوشي
بيانات اضافية
النقاط : 110                              
المستوى:    احمد البلوشي will become famous soon enoughاحمد البلوشي will become famous soon enough
الجنس :   Male
الحالة :
الدولة
United Arab Emirates
Ss7007 > حكم الاتكاء على المصحف؟

 

 

السؤال: ما حكم الاتكاء على المصحف، وأيضاً ألاحظ أن بعضاً من المصلين يمد رجليه إلى الصندوق الذي يحمل المصاحف، فما حكم مثل هذا العمل ؟
جواب الشيخ / عبدالكريم الخضير - حفظه الله تعالى - :
الجواب: الاتكاء على المصحف محرم؛ لأنه امتهان وابتذال لكلام الله -جل وعلا-، وقُل مثل هذا، إذا قصد وضع شيء عليه، لا شك أن هذا امتهان لكلام الله -جل وعلا-، الذي هو أشرف الكلام، وفضله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، فالواجب على المسلم احترام كلام الله -جل وعلا-، وإذا كان تعظيم الشعائر من تقوى القلوب، فتعظيم كلام الله -جل وعلا- الذي هو صفة من صفاته من باب أولى، بل هو فرع من تعظيمه. في الآداب الشرعية لابن مفلح يقول: يكره توسد المصحف، والمراد بالكراهة هنا لا شك أنها كراهة تحريم، الكراهة هنا كراهة تحريم؛ لأن هذا لا شك أنه ابتذال وامتهان.
وأما مدّ الرجلين إلى المصحف أو إلى ما يوضع فيه المصحف فهذا مثله امتهان وابتذال، لكنه فيما يظهر أخف من مسألة المباشرة للامتهان بالاتكاء أوالاضطجاع أو توسد المصحف هذا مع القصد.
أما إن حصل هذا من غير قصد فالأمر فيه سهل، يعني فرق بين أن تقصد الاتكاء من غير قصد امتهان وابتذال، هذا مرحلة، هذا لا يجوز.
فإذا قصد الامتهان والابتذال فالأمر أعظم، هذا أمر من عظائم الأمور، أما إذا حصل شيء من غير قصد، ولا انتباه، كمن يحمل كتباً مثلاً وينقلها من مكان إلى مكان فوجد بينها مصحف مثلاً فوقه كتب من كتب العلم أو غيرها من الكتب، هذا يمكن غير مقصود، فالأمر فيه سهل وإلا فالأصل أن ترتب هذه الكتب على حسب شرفها، وأهل العلم ذكروا مثل كتب أدب، تواريخ، وما أشبه ذلك، كتب العربية، قواميس اللغة، تجعل تحت كتب الفقه مثلاً، وكتب الفقه تجعل تحت كتب الحديث، وكتب الحديث تجعل تحت كتب التفسير، مع أنه ينبغي أن يفرق بين كتب الحديث الصرف من كتب التفسير التي فيها تفسير بالرأي، فيجعل الحديث باعتبار كلام الرسول -عليه الصلاة والسلام- فوق كتب التفسير التي غالبها تفسير بالرأي، أما إن كانت تفاسير بالأثر فحكمها حكم كتب الحديث، ثم بعد ذلك يأتي كلام الله -جل وعلا- فوق الجميع.
من برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثانية، 12/8/1431.
المصدر: موقع الشيخ.

 

 

  رد مع اقتباس
 

 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:جميع الردود في منتدى جمهور الخليج تعبر عن أصحابها و لا علاقة لإدارة منتدى جمهور الخليج بها:.