خطااء طبي يودي بحيات حور احمد النقبي والنيابة تبرائهم
مواطن يتّهم طبيباً بالتسبب في وفاة طفلته

الطفلة توفيت أثناء استئصال اللوزتين.( أرشيفية)
اتهم مواطن، طبيباً في مستشفى كلباء بالتسبب في وفاة طفلتة، التي تبلغ من العمرسبع سنوات، اثر تعرضها لنزف داخلي حاد، اثناء خضوعها لعملية جراحية.
وقال الأب احمد عبدالله النقبي، في بلاغ لمركز شرطة كلباء، إن «طفلتة (حور) دخلت المستشفى، اول من امس، لاستئصال اللوزتين وعلاج مشكلات في الجيوب الأنفية، حيث بدأت العملية الجراحية في العاشرة صباحاً واستمرت الى الثانية عشرة ظهراً، بعد تعرضها لقطع في أحد الأوردة الدموية أدى إلى نزف داخلي استمر حتى لحظة وفاتها».
وأفاد والد الطفلة بأن «لديه ملاحظات عدة، أهمها ان الطبيب الذي أجرى العملية اختفى تماماً من المستشفى ولم يتيسر لإدارتها استدعاؤه ثانية لمباشرة الحالة التي ساءت وتدهورت وأدت إلى الوفاة». وأضاف ان «الطفلة ظلت تحت تأثير المخدر لمدة تزيد على 20 ساعة منذ لحظة بدء العملية حتى وفاتها».

الطفلة حور
وذكر الأب أن «أطباء المستشفى ارتكبوا خطأ آخر أثناء عملية نقل الدم إلى طفلته المصابة بأنيميا منجلية، حيث نقلت إليها كميات من فصيلة O رغم ان فصيلتها هي A» .
يشار إلى أن جثة الطفلة المتوفاة حوّلت الى الطبيب الشرعي لإعداد تقرير حول أسباب الوفاة، في الوقت الذي امتنع فيه المسؤولون المناوبون في المستشفى عن الإدلاء بأية إفادات حول ملابسات الحادث، مبررين ذلك بتعليمات الوزارة المشددة في هذه الأمور.
بسم الله الرحمن الرحين
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تم عرض تقرير عن وفاة الطفلة حور أحمد عبدالله النقبي في أحدى المستشفيات التابعة لوزارة الصحة في أخبار علوم الدار على أبوظبي ..
تم الاتصال بوالد المغفور لها بإذن الله بــوالد حور للحديث عن حيثيات الوفاة ..
الطفلة لم تكن تشكي من أية أمراض ..
نصح الطبيب بإجراء عملية ليزر للوزتين .. و في حال عدم حصول الفائدة .. سيتم استئصال اللوزتين ..
وقد أكد الطبيب لوالد الطفلة عن سهولة العملية و بساطتها ..
تم إدخال الطفلة إلى غرفة العملية .. وقد استغرق الموضوع أكثر من 4 ساعات ..
وحين حاول الوالد للوصول إلى السبب لم يكن يحصل على الرد من أي من الفريق الطبي أو المسؤولين في المستشفى ..
عند خروج الدكتور من غرفة العمليات .. قال .. الأمور على ما يرام .. فقط حدث نزيف داخلي أثناء العملية .. و قد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة .. وأن الأمور ستكون على ما يرام .. و في حال حدوث مكروه فهو سيتحمل المسؤولية ..
قدر الله .. وماتت الطفلة حور ذو السبع سنوات بسبب هذا الخلل الطبي ..
جثة الطفلة الآن في التشريح وفي انتظار تقرير من الطبيب الشرعي ..
مسؤول وزارة الصحة أبدى التعاطف و فتح ملف القضية ..
الله المستعان ..
نعلم أن الموت قدر .. و لكن هل ستكون للوزارة وقفة مع هذه النوعية من الأطباء ؟
الله يرحم حور ويدخلها في جناته .. و يصبر أهلها ..
وبقلوب مؤمنه وبقضاء الله وقدره اقدم بإسم اعضاء منتدى اليازية محمد بأحر التعازي والمواساه
إلى اسـرة الـطفـلـة حــور
الله يرحمها ويدخلها الجنة
انا اله وأن اليه راجعون
تسلمت نيابة كلباء صباح امس تقرير الطبيب الشرعي الخاص بوفاة الطفلة حور احمد عبدالله النقبي (7 سنوات) من اهالي مدينة خورفكان قبل شهر من الآن وتحديداً في 20 يونيو/ حزيران الماضي بسبب مضاعفات نزيف داخلي حاد حدث لها في اعقاب العملية الجراحية التي اجريت لها لاستئصال اللوزتين بمستشفى كلباء، حيث تقدم والد الطفلة ببلاغ الى مركز شرطة كلباء اتهم فيه المستشفى بالتسبب في وفاة ابنته نتيجة لخطأ الطبيب الذي قام باجراء العملية، فباشرت على اثر ذلك نيابة كلباء اجراءات التحقيق بعد ان احالت الشرطة ملف القضية اليها، حيث قام وكيل النيابة المختص بمعاينة جثمان الفقيدة وامر بتشريحه لمعرفة اسباب الوفاة.واكد مصدر مطلع بنيابة كلباء ان تقرير الطبيب الشرعي الذي تسلمته النيابة صباح امس اشار الى ان سبب وفاة الطفلة حور ليس في اجراء العملية وانما يعود لخطأ طبي بعد اجرائها، حيث اكد التقرير وجود اهمال واضح في العلاج بعد العملية ما أدى الى وفاتها في اليوم التالي لاجرائها.واضاف المصدر ان النيابة ستقوم خلال اليومين القادمين باستدعاء الطبيب (ف.ط.ج) عربي الجنسية استشاري الانف والاذن والحنجرة بمستشفى كلباء الذي اجرى العملية للطفلة بغية التحقيق معه وفقا لما اشار اليه تقرير الطبيب الشرعي.
القطامي يشكل لجنة ثانية للتحقيق في وفاة طفلة بمستشفى كلباء
الثلاثاء, 1, يوليو 2008الفئة: الأخبار لضمان المزيد من الدقة في التقرير الفني الذي ستصدره الوزارة
أمر معالي حميد القطامي وزير الصحة بتشكيل لجنة فنية ثانية للتحقيق في قضية الطفلة حور أحمد عبدالله محمد عبيد النقبي (7 سنوات) التي توفيت إثر عملية جراحية لاستئصال اللوزتين واللحمية في مستشفى كلباء يوم الخميس الموافق 20 يونيو الماضي. وبررالقطامي الذي لم يفصح عن نتائج تقرير اللجنة الفنية الأولى ''تشكيل اللجنة الثانية التي باشرت عملها، لتحقيق المزيد من الدقة في التقرير الفني الذي ستصدره الوزارة عن أسباب وفاة الطفلة والذي تنتظره النيابة لاستكمال التحقيق في القضية''. في الوقت الذي تمسك والد الطفلة بحقه في الدعوى ضد وزارة الصحة وطالب النيابة خلال التحقيق معه يوم الأحد الماضي بتقديم الطبيب الذي أجرى العملية الجراحية والفريق المشارك إلى القضاء.
وقال مصدر مسؤول في النيابة العامة لـ'' الاتحاد'' إن النيابة سترفع كتابا إلى الطبيب الشرعي تطالبه فيه بسرعة رفع التقرير للنيابة العامة دون انتظار تقرير اللجنة الفنية ''الثانية''، ودعت النيابة وزارة الصحة إلى سرعة انجاز التقرير الفني حول ملابسات وفاة الطفلة.
وقال مصدر بوزارة الصحة إن الوزارة لديها قناعه بأن النيابة ستعتمد على تقرير الطبيب الشرعي في المقام الأول، وأشار المصدر إلى أن ملف وفاة الطفلة ''سري وليس من الممكن تداوله، ومعالي وزير الصحة يتابع القضية شخصيا''.
وأكد عبيد الكندي مدير مستشفي كلباء أن وزارة الصحة شكلت لجنة ثانية للتحقيق في وفاة الطفلة حور، وذلك بناء على أوامر معالي وزير الصحة بهدف الوقوف على الحقيقة كاملة وعدم إغفال أي موضوع بالقضية.
وقال الدكتور محمد فكري المدير التنفيذي بوزارة الصحة إن اللجنة الفنية التي شكلت بناء على تعليمات من معالي وزير الصحة وتتألف من 6 أطباء يعملون في مستشفيات بالدولة، مناط بها الاطلاع على الملفات والتقرير الفني للعملية ودراسة الملف الطبي للطفلة والاطلاع على الإجراءات التي اتبعت للتعامل في مثل هذه الحالات، بالإضافة الى الاستماع الى الاطباء والفنيين والممرضين الذين اشرفوا واجروا العملية. واشار فكري إلى أن اللجنة سترفع تقريرا إلى معالي وزير الصحة يوم غد أو بعد غد.
وذكر مصدر مسؤول بالنيابة العامة في كلباء أن النيابة ستجري تحقيقا مع المعنيين بالقضية عند تسلمها تقرير الطبيب الشرعي وستقرر الإجراءات اللازمة بمقتضاه.
ووفقا لعبيد الكندي مدير مستشفي كلباء يعتبر المستشفى من أحدث المستشفيات بالدولة ومجهز بمعدات طبية متطورة ويضم كوادر طبية تتمتع بخبرة واسعة. وحادثة الطفلة حور تعتبر الأولى منذ افتتاح المستشفى قبل أربع سنوات.
وتجرى بالمستشفى 100 عملية شهريا، ويجري الاستشاري بقسم الانف والحنجرة المعالج للطفلة 27 عملية بالشهر بمعدل عشر عمليات في الأسبوع، وبلغ عدد العمليات الجراحية التي أجريت بالقسم خلال العام الماضي 290 عملية لإزالة اللحمية وتعديل الاعوجاج في الأنف واستئصال اللوزتين. وتردد على المستشفى لتلقي العلاج خلال العام الماضي أكثر من 19 ألف فرد.
لجنة طبية لكشف ملابسات وفاة الطفلة حور في مستشفى كلباء
صرح عبيد بن فريش الكندي مدير مستشفى كلباء بأن وزير الصحة أمر بتشكيل لجنة طبية مؤلفة من خمسة أطباء من مستشفيات الدولة المختلفة وقد باشرت أعمالها صباح أمس بهدف الوصول للأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاة الطفلة (حور أحمد النقبي 7 سنوات) في أعقاب العملية الجراحية التي أجريت لها لاستئصال اللوزتين بالمستشفى صباح الخميس الماضي ما نتج عنه حدوث مضاعفات خطيرة للطفلة أودت بحياتها صبيحة اليوم الثاني للعملية. وقال مدير المستشفى: لا يجوز مطلقاً أن نتحدث عن خطأ طبي الآن أو اتخاذ قرار بتوقيف الطبيب الذي أجرى العملية قبل أن تنهي لجنة التحقيق أعمالها.
براءة 3 أطباء من تهمة التسبب بوفاة طفلة
برأت محكمة جنح كلباء الشرعية في جلستها أمس برئاسة القاضي أحمد الحمام وحضور إبراهيم النقبي وكيل النيابة العامة ثلاثة أطباء من تهمة التسبب بالخطأ في وفاة الطفلة المواطنة حور أحمد النقبي ذات السبع سنوات، وذلك على خلفية وجود تضارب في التقارير الطبية الصادرة عن الطب الشرعي ووزارة الصحة .
وتعود تفاصيل القضية، بحسب ما جاء في تحقيقات النيابة العامة، إلى شهر يونيو/ حزيران من العام الماضي عندما تقدم المواطن أحمد النقبي ببلاغ إلى الجهات الشرطية في مدينة كلباء، أفاد فيه بتسبب ثلاثة أطباء يعملون في مجالي الجراحة والتخدير داخل مستشفى كلباء بالخطأ في وفاة ابنته حور ذات السبع سنوات، حيث أدخلها إلى المستشفى بغية استئصال اللوزتين ولحمية، ومكثت داخل حجرة العمليات قرابة الساعتين وتعرضت لقطع في أحد الأوردة الدموية مما أدى إلى إصابتها بنزيف داخلي استمر معها حتى لحظة وفاتها، لافتاً أيضاً في بلاغه إلى أن ابنته مكثت نحو 20 ساعة تحت تأثير المخدر منذ لحظة دخولها غرفة العمليات ولغاية وفاتها . وفي ضوء البلاغ السابق جرى فتح تحقيق بالواقعة، وأحالت الأجهزة الأمنية بكلباء ملف القضية إلى النيابة العامة التي أمرت برئاسة المستشار مبارك بن عباد بتشريح الجثة، وحجز جواز سفر الطبيب المشرف على العملية وتشكيل لجنة طبية للتحقيق، والكشف عن ملابسات القضية والتعرف إلى سبب الوفاة، حيث تبين وجود تضارب في التقارير الطبية الصادرة عن وزارة الصحة والطب الشرعي بشأن الوفاة، وعليه قضت المحكمة ببراءة الأطباء الثلاثة من التهمة المنسوبة إليهم .
المرحوم