1/1
بحثت جمعية الصيادين بخورفكان في اجتماع لها أمس عدداً من القضايا والأمور المتعلقة بتنظيم مواعيد الصيد بالمنطقة وسبل الحد من التلوث الناجم عن إلقاء مخلفات الصيد بالقراقير والدوابي القديمة في قاع البحر وعلى الشاطئ وكيفية حماية البيئة البحرية من أي ملوثات.
أكد الاجتماع ضرورة التنسيق مع جمعيات الصيادين بالمنطقة الشرقية وجميع الدوائر والجهات المختصة لتنظيم عملية الصيد بالمنطقة.
قال سليمان الكابوري رئيس جمعية الصيادين بخورفكان إن الاجتماع ناقش بعض المشكلات التي تتعرض لها البيئة البحرية وبحث السبل الكفيلة لحمايتها للحفاظ على الثروة السمكية.
وأشار إلى تأخر موسم الصيد هذا العام أدى إلى ارتفاع أسعار الأسماك وذلك لقلة المعروض بسبب ارتفاع الأمواج الذي جعل معظم الصيادين يعزفون عن القيام بعمليات الصيد بشكل يومي بالإضافة إلى ارتفاع أسعار معدات ومحركات القوارب والديزل والأيدي العاملة.
وأكد الكابوري ضرورة التنسيق مع جمعيات الصيادين بالمنطقة الشرقية وجميع الدوائر والجهات المختصة لتنظيم عمليات الصيد بالمنطقة والاتفاق فيما بينها على استبدال مواعيد بدء مواسم الصيد نظراً لاختلاف تلك المواسم حسب طبيعة المناطق وتأثيرات العوامل الجوية على القيام بعمليات الصيد بهذه المناطق.
وطالب الصيادين بضرورة المحافظة على البيئة البحرية وعدم رمي مخلفات الصيد بقاع البحر لما له من آثار سلبية سيئة مضرة بالثروة السمكية والبيئة البحرية.
وحث الكابوري أعضاء الجمعية على بذل المزيد من الجهد في العمل على ازالة أي عقبات وعوائق تقف أمام الصيادين والاستماع لمشكلاتهم وحلها وتوفير الخدمات الجيدة لهم.
وفي ختام الاجتماع توجه المجتمعون بخالص الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على مكارمه السخية والثمينة للصيادين وأمر سموه بإنشاء وتخصيص مبنى جديد لجمعية الصيادين بخورفكان سيتم افتتاحه قريباً إلى جانب حرص سموه الدائم على الاهتمام بالصيادين ومنحهم كافة التسهيلات اللازمة من خلال توجيه سموه بإنشاء مصنع للثلج في المنطقة الصناعية بالزيارة بخورفكان وإقامة ورشة لتصليح المكائن البحرية تخدم صيادي المنطقة بالإضافة إلى إنشاء مرسى جديد للصيادين مع منزلق لتصعيد وتنزيل القوارب وذلك لحرص سموه الدائم على توفير كل الدعم والاهتمام بالصيادين وتذليل كافة العقبات التي تقف أمامهم والنهوض بمهنة الصيد.